راي

(خمة نفس) ــ عبدالوهاب السنجك ــ الواقع التعليمي في ولاية الجزيرة السقوط من اعلي ــ بعانخي برس

بعانخي برس

 

 

الواقع التعليمي في ولاية الجزيرة في كل المراحل التعليمية يشهد تراجعا كبيرا وان تباينت الآراء حول نتيجة الشهادة الابتدائية التي أعلنت بعد مخاض عسير وأظهرت أن هنالك مشكلة حقيقية يجب الوقوف من أمامها دون دفنها بصمت وعدم نصب سراديق العزاء عليها،، تلاميذ الابتدائي الذين تعول عليهم الدولة مستقبلا يعيشون في حالة من التشتت الفكري المنهجي، إذ هم الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها الدولة،”فعندما يكون البناء ضعيفا ينهار لا محال” فلابد من إصلاح الحال.
حقيقة الواقع التعليمي في ولاية الجزيرة يشهد تحديات كبيرة وتراجعا مخيفا، حيث يشير بعض المراقبين إلى انحدار المستوى التعليمي في المدارس العامة . أحد الأسباب الرئيسية لهذا التراجع هو ضعف الرواتب والأجور، مما يؤثر على جودة التعليم ويثبط عزيمة المعلمين.
ومن أبرز التحديات التي تواجه التعليم نقص المعلمين الذي بلغ أكثر من (11)الف معلم ومعلمة (المرحلة الابتدائية) وذلك عدم تعيين معلمين جدد منذ عام 2013 أدى إلى نقص في الكوادر التعليمية في المرحلة الابتدائية
إضافة لضعف البنية التحتية لبعض المدارس التي تفتقر إلى المرافق الأساسية مثل الفصول الدراسية ومعينات التدريس، وان كانت الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد تؤثر على قدرة الأسر لتوفير احتياجات أبنائها التعليمية “زي مدرسي وكتاب” فهي هذه من الضروريات التي يجب توفرها لكل تلميذ تلميذه غير أن حكومة الولاية دائما تشير بأنها تعمل علي طباعة الكتاب المدرسي “المطبعة الحكومية” في الوقت الذي نجد فيه الكتاب المدرسي في الأسواق. “من أين جاء”
وان كانت جهود إصلاح التعليم تتواري من خلفه إمكانيات الولاية في هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
فالان وزارة التربية والتعليم بالولاية اعتمدت قرارًا بفصل المرحلة المتوسطة عن الابتدائية لتحسين جودة التعليم فهي خطوة قد تأخذ وقتا َوجهدا قد يتحمله المواطن ، حتى وان عملت الحكومة الولاية على تعيين مديرين للمدارس المتوسطة لاجل لتعزيز الإدارة التعليمية لا يعني ذلك حلا لهذا الوضع المتراجع اصلا، السقوط من الأعلى واضح لا يمكن اختفائه من على المشهد.
فمن الضروري معالجة هذه التحديات لتحسين الواقع التعليمي في ولاية الجزيرة كافة من دون تباطؤ حتى تعود كما كانت رافداً للتعليم في السودان.

(خمة نفس)
التحية لاؤلئك الذين يعملوا بصمت يجمعون الليل بالنهار مابين أوراق امتحانات المرحلة المتوسطة بعد انجزوا نتيجة المرحلة الابتدائية رصدا الأوراق الممتحنبن، بالرغم من الحقوق المهضومة، فهم يعملون حتي من دون إشارة شكر وتقدير من قبل الجهات المسئولة بالأخص وزارة التربية والتعليم َ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى